_ إيه يا ماما يا حبيبتي في إيه ما أنا كويسه قدامك أهو، أنا بس عشان منمتش من إمبارح، عن إذنك بقا أطلع أنام ولما أصحى كملي تحقيق، تصبحي على خير.
سيبتها وجريت على أوضتي وأنا بتوعد لأصيل اللي لبسني في وش المدفع بس على مين لسه الراس الكبيرة لما تعرف هو اللي هيلبس، كنت تعبت من قلة النوم فعلًا فمصدقتش إني شايفه السرير أخدته بالحضن ودخلت عالم الأحلام الوردية.
صحيت تاني يوم الصبح الساعة كانت 10 قومت أخدت دُش ولاميت شعري عشوائي ونزلت أجُر شّكلهم، مكانش فيه غير جدو وأصيل قولت الشهادة وروحتلهم.
_ صباح الهنا على حبايبي أنا.
أصيل كان بيزغُرلي بعينه مكنتش فاهمه لحد ما جدو إتكلم.
_ صباح الإعترافات.
إتكلمت بضحكة هاطلة _ إيه الصباح الشقي ده يا عَموري؟
_ تعالي يا حبيبة عمورك أقعدي جمبي.
_ اممم، ربنا يستر نحن الآن نُسأل.
_ بتقولي حاجة يا شام؟
_ أبدًا يا حبيبي بدعيلك.
_ ها إحكيلي بقا رجعتوا إمبارح من الرحلة ليه؟
_ هي ماما مقالتش لحضرتك؟
_لأ قالت بس عاوز أسمع منك، مش عاوز اسمع اللي إتقال لصفية يا شام!
بلعت ريقي وأنا ببص لأصيل برجاء عشان يتصرف.
_ هحكيلك أنا يا جدو.
جدو بصيله وهو بيتكلم بسخرية _ إيه هو وجود شام بيخليك تتكلم؟