سكريبت اصيل وشام الفصل الثاني 2 والاخير بقلم دنيا صلاح (الرواية كاملة)

_ لسانك ده عاوز يتعمله ضبط مصنع واللهِ، ها هنروح فين بقا؟

إتكلمت بقمص مزيف _ واللهِ شوف أنتَ بعد ما كنت سرحانة في موقف النافورة الحلو، عكننت عليا وجبتلي موقف بايـــخ، يعني بوظتلي الذكرة الحلوة يا مفسد اللحظات السعيدة.

_ نعوضهالك بذِكرة أحلى منهم كلهم يا كتكوتة. 

نهى كلامه بغمزة عشان عارف إني هتلّجم وهسكُت.

 إقترحت عليه نروَّح نرتاح شوية بما إننا منمناش من إمبارح وبليل يخرجني تعويضًا عن الخروجة اللي باظت. 

وصلنا البيت بعد طريق شــاق جدًا يعني الحقيقة. 

_ يــاه أخيرًا وصلت بيتي، فعلًا كما قال الشاعر ” مَن خرج مِن داره إتقل مِقداره. ”

إتكلم بتريقة _ لأ وأنتِ إتقل مقدارك جامد يا غالية. 

_ أيوه طبعًا، ده كفاية الطريق. 

_ الطريق اللي أنتِ كنتِ مقضياه نوم؟ 

إتكلمت بضحكة _ يـاه عليك يا أصيل الواحد ميعرفش يتكلم معاك. 

_ انتو جيتوا يعني؟ 

بصيتله وإتكلمت بصوت واطي قبل ما ألِف للصوت اللي حافظة صاحبته _ قابل يا نجم، أول المدعوين. 

إتكلم بخبث _ مفيش يا مرات عمي دي شام تعبت شوية بش فرجعنا. 

بصيتله بصدمة وبعدها بصيت لماما اللي بتحسس عليا برعب. 

_ تعبت؟ مالك يا حبيبتي، أنا قولتلك متروحيش الرحلة دي قلبي مش مرتاح مسمعتيش كلامي. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية متملك الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم آية عيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top