رد بإنبهار _ كبرتي وبقيتِ تتفلسفي يا حبيبي؟
إتكلمت بضحك على طريقته _ يا إبنـي أنا موهوبة مدفونة، أنتَ اللي مش واخد بالك.
_ لأ ده تقصير مني فعلًا.
أصيل كان بيصورني، سمعنا صوت ميكروفون بيندهه على اسمي!
إتكلمت بصوت واطي بنبرة بتنهار _ يا نهار مش فايت، ده دكتور كريم.
لاقيت أصيل بيبص بإستغراب من الموقف كله وبعدين بصيلي.
_ إيه الحوار؟
رديت بتوتر _ م… مش عار.. مش عارفه، تعالى نشوف.
قربنا عند مجموعة دكتور كريم وهو واقف وحواليه الطلاب، دارين جت وقفت جمبي وإتكلمت بصوت واطي.
_ دكتور كريم شكله ناوي يخربها.
إتكلمت بنفس الصوت الواطي _ متعرفيش بيخطط لإيه؟
_ لأ، بس سمعت بيقوله هيكرمك هنا عشان قفلتِ درجات إمبارح وإختار إنها تبقا ذكرة ليكِ.
إتكلمت بصياح وأنا ببص على اصيل اللي مش فاهم حاجة _ دي هتبقى ذكرة منيلة على دماغنا كلنا يا قلبي.
_ ممكن تيجي هنا يا شام؟
كنت هتحرك لاقيت أصيل قطع طريقي وهو بيتكلم.
_ وهي هنا… مكانها جمبي وعرفها عاوزها ليه؟
إتكلمت بصوت واطي لأصيل _ أصيل مينفعش ده الدكتور.
_ اسكتي أنتِ، ها يا دكتور ممكن تسمعنا؟
كان بيتكلم معايا بنبرة هادية وبعدين وجهه كلامه لدكتور كريم بنبرة حادة.
_ أنا معرفش أنتِ مين، شكلك تقربلها، بس أنا ندهت عليها عشان أكرمها لإنها قفِلت درجاتها إمبارح في إمتحان مفاجئ!.