سكريبت اصيل وشام الفصل الثاني 2 والاخير بقلم دنيا صلاح (الرواية كاملة)

رد بإنبهار _ كبرتي وبقيتِ تتفلسفي يا حبيبي؟ 

إتكلمت بضحك على طريقته _ يا إبنـي أنا موهوبة مدفونة، أنتَ اللي مش واخد بالك. 

_ لأ ده تقصير مني فعلًا. 

أصيل كان بيصورني، سمعنا صوت ميكروفون بيندهه على اسمي! 

إتكلمت بصوت واطي بنبرة بتنهار _ يا نهار مش فايت، ده دكتور كريم. 

لاقيت أصيل بيبص بإستغراب من الموقف كله وبعدين بصيلي. 

_ إيه الحوار؟ 

رديت بتوتر _ م… مش عار.. مش عارفه، تعالى نشوف. 

قربنا عند مجموعة دكتور كريم وهو واقف وحواليه الطلاب، دارين جت وقفت جمبي وإتكلمت بصوت واطي. 

_ دكتور كريم شكله ناوي يخربها. 

إتكلمت بنفس الصوت الواطي _ متعرفيش بيخطط لإيه؟ 

_ لأ، بس سمعت بيقوله هيكرمك هنا عشان قفلتِ درجات إمبارح وإختار إنها تبقا ذكرة ليكِ. 

إتكلمت بصياح وأنا ببص على اصيل اللي مش فاهم حاجة _ دي هتبقى ذكرة منيلة على دماغنا كلنا يا قلبي. 

_ ممكن تيجي هنا يا شام؟ 

كنت هتحرك لاقيت أصيل قطع طريقي وهو بيتكلم. 

_ وهي هنا… مكانها جمبي وعرفها عاوزها ليه؟ 

إتكلمت بصوت واطي لأصيل _ أصيل مينفعش ده الدكتور. 

_ اسكتي أنتِ، ها يا دكتور ممكن تسمعنا؟ 

كان بيتكلم معايا بنبرة هادية وبعدين وجهه كلامه لدكتور كريم بنبرة حادة. 

_ أنا معرفش أنتِ مين، شكلك تقربلها، بس أنا ندهت عليها عشان أكرمها لإنها قفِلت درجاتها إمبارح في إمتحان مفاجئ!. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صرخة روح الفصل العاشر 10 بقلم جمال المصري – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top