شغلت الكاميرة على أصيل وأنا بندهه عليه.
_ أصيل؟
_اممم.
_ رُد حلو يا حبيبي مش بشحت منك.
إتكلم بضحكة سمجة_ نعم يا حياتي؟
_ إيه الكلمة الأوڤر دي؟
_ تصدقي بالله؟
_لا إله إلا الله.
_ لو مسكتيش وإتلميتي هكسرلك الكاميرة فوق دماغك.
شهقت وأنا بتخيل _ أنتِ عارف سعرها كام قبل ما تتكلم بس؟
_ ميهمنيش سعرها.
إتكلمت بضحكة هاطلة _ الحقيقة وأنا كمان معرفش سعرها، جدو اللي جبهالي.
فضلت أنكش فيه طول الطريق وسط زن دارين اللي عاوزه تعرف إتصالحنا إزاي، ووصلنا أراضي الأقصر في سلام الحمدلله، كنت مبهورة بالأجواء هناك وشكل البيوت والناس وكل حاجة بجد كانت مبهرة، شوفت نافورة من بعيد شديت أصيل زي الطفلة اللي بتشد والدها عشان توريله حاجة بتحبها بصيتله وأنا بتكلم.
_ النافورة دي قصتها حلوة أوي معايا ممكن تصورني عندها.
_ لو القصة اللي في بالي فأنا هتصدم إنك لسه فكراها.
إتكلمت وأنا ببتسم على الذكرة _ هي القصة اللي في بالك.
إتكلم بصدمة _ لأ متهزريش، أنتِ وقتها كنتِ طفلة يا شام!
رديت وأنا بحسبها على إيدي _ يعني سِكة تسع، عشر سنين كده فمكنتش طفلة أوي برضو، وخد بالك في الوقت ده الأطفال بتكون ذاكرتهم قوية فبيفتكروا أحداث من الماضي عادي.