سكت شوية، وبعدين جوزي كمّل: آخر تحذير. أي رسالة، أي مكالمة بعد كده، هنتعامل معاها قانونيًا.
قفل الخط من غير ما يستنى رد.
قلبي كان بيدق بعنف، بس في نفس الوقت حسّيت بحاجة غريبة… أمان.
بصلي وابتسم ابتسامة صغيرة: خلاص.
قلت بصوت مبحوح: هو ممكن يرجع تاني؟
قربني منه: لو رجع، مش هيلاقيك لوحدك.
حضنّي، والحضن ده كان كفاية يكسّر خوف سنين. لأول مرة حسّيت إن الماضي واقف ورا باب مقفول، ومش بإيده المفتاح.
الموبايل فضل ساكت. ولا رسالة. ولا مكالمة.
والمرّة دي، كنت متأكدة إن اللي فات… فعلًا فات.
#تمتت
#حكاوي_كاتبة
#اسيل
#حور_حمدان
تمت