سكريبت اسيل (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

بس المرة دي… ما كنتش لوحدي

كملت وأنا نفسي متلخبط، بس وجوده جنبي كان فارق.

جوزي قام من مكانه بهدوء، قرب مني، وحط إيده على كتفي: متخافيش… الموضوع ده خلّص.

مسك الموبايل من إيدي، ووقف شوية كإنه بيفكر، وبعدين قال: أنا هرد.

بصّيتله بقلق: لا، بلاش… يمكن يستفزك.

بصلي نظرة طمأنة: ما تقلقيش، أنا عارف بعمل إيه.

ضغط اتصال، وحط الموبايل على السماعة. رن… رن… ورد.

صوت محمد طلع متحفّز: أيوه؟

جوزي اتكلم بنبرة هادية بس حاسمة: مساء الخير. أنا جوز أسيل.

في لحظة سكون تقيلة نزلت علينا. محمد سكت ثانيتين، وبعدين قال بسخرية: آه… جوزها بقى؟ ولا لسه؟

جوزي ما اتحركش: لا، جوزها رسمي، قدام ربنا والناس والقانون. وأي تواصل منك معاها من اللحظة دي مرفوض.

محمد ضحك ضحكة ناشفة: انت فاهم الموضوع غلط، دي مراتي، كنا كاتبين كتاب.

جوزي رد فورًا: كانت. وانتهى بطلاق رسمي. وأي محاولة منك إنك تشكك أو تضغط عليها اسمها تعرّض، وأنا مش هسمح بده.

محمد صوته علي: إنت بتدافع ليه؟ هي حكتلك الحقيقة كلها؟

جوزي بصلي لحظة، وبعدين رجع صوته ثابت: عارف كل حاجة. وعارف إن اللي بتعمله دلوقتي سببه إنك مش متقبّل إنها كملت حياتها.

محمد اتعصب: هي فاكرة إنها هتنسى؟!

جوزي قاطعه بحزم: هي مش ناسية، هي متجاوزة. وفرق كبير.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سحر سمرة الفصل التاسع 9 بقلم بنت الجنوب - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top