سكريبت اسيل (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

ما خلّصتش كلامي غير وصوت موبايلـي رن تاني.

بصّيت للشاشة، قلبي دق بسرعة… اسمه.

محمد.

شدّيت الموبايل بسرعة، ولسه هقفل، لقيته باعت رسالة جديدة:

واضح إنك مستعجلة تنسي، ولا هو مش عارف الحقيقة؟

إيدي كانت بتترعش.

رفعت عيني لجوزي من غير ما أتكلم، وهو فهم من نظرتي قبل أي كلمة.

قال بهدوء بس نبرته اتغيّرت:

لسه؟

هزّيت راسي:

أيوه… بيبعت تاني.

مد إيده وقال:

هاتِ الفون.

إديتهوله، وفضل يقرا الرسالة، ملامحه شدّت، بس اتحكّم في نفسه.

رجّعلي الفون وقال:

ردّي عليه رد واحد، وخلصي.

قلت بخوف:

أقول إيه؟

قال بثقة:

قولي الحقيقة، ومن غير انفعال.

كتبت وأنا قلبي بيدق:

أنا مطلّقة رسمي، ومالييش أي علاقة بيك. لو سمحت متبعتليش تاني.

ما عداش دقيقة، ورد:

مطلّقة إزاي؟ ما إحنا كنا كاتبين الكتاب، وانتي عارفة إن الموضوع مش بالبساطة دي.

حسّيت الدم طلع من وشي.

قلت لجوزي بصوت واطي:

شايف؟ بيحاول يدوّرني.

قرب مني وقال بحزم:

ده اسمه تعرّض، ومش هنسكت عليه.

وقتها الموبايل رن… مكالمة.

محمد.

جوزي بصلي وقال:

متردّيش.

لكن قبل ما أعمل حاجة، وصلت رسالة صوتية.

فتحناها، وصوته كان مليان نبرة ضغط:

انتي فاكرة إنك تقدري تعيشي كإن اللي كان ما حصلش؟

قفلت الموبايل بإيديا الاتنين، وحسّيت رعشة خوف قديمة رجعت.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حارة الربيع كامله حصريه بقلم خضراء القحطاني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top