سكريبت اسيل (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

عينيا دمعت من غير ما أحس، وهو كمّل:

وأي حد يحاول يلعب على أعصابك أو يشكك فيك، مالوش مكان بينا

بس للحظة بصلي بنظرة كلها تركيز وقال:

استني بس… هو إزاي بيقول إنك متجوزاه؟ قصدُه إيه بالكلام ده؟

أخدت نفس عميق قبل ما أتكلم، وقلت:

مش عارفة، بس هو دايمًا بيحب يلوّي الكلام. يمكن عشان كنا كاتبين الكتاب، فشايف نفسه لسه جوزي، مع إن الطلاق تم رسمي.

ميل بظهره على الكرسي، وعينيه ما سابتنيش:

يعني هو فاكر إن كتب الكتاب يخليه يقول كده حتى بعد الطلاق؟

هزّيت راسي:

أيوه… وكمان الصور اللي شافها خلت الموضوع يستفزه، كإنه مش مستوعب إني كملت حياتي.

سكت شوية، وبعدين قال بنبرة فيها حزم من غير عصبية:

اللي يهمني دلوقتي حاجة واحدة بس… هل هو حاول يهددك أو يضغط عليك؟

قلت بسرعة:

لا، هو بس كلامه كان مستفز ومليان تشكيك، وحسّسني إني عملت حاجة غلط، مع إني معملتش.

قرب مني أكتر وقال:

إنتِ ما عملتيش غير إنك اخترتي نفسك. وده حقك.

سكت لحظة، وبعدين كمّل:

ولو فاكر إنه يقدر يدخل بينا أو يهز ثقتي فيك، يبقى هو غلطان.

الكلام طمّني، بس الخوف كان لسه مستخبي جوايا، فقلت:

أنا بس خفت… خفت يفتكر حاجة مش حقيقية.

ابتسم ابتسامة هادية وقال:

اللي بينا حقيقي، وأي كلام برّه ده مالوش قيمة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سر تحت الجلباب الفصل التاسع 9 بقلم سلوي عوض (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top