سلمت ودخلت أشوف الكيكة كانت استوت طفيت عليها ودخلت البلكونة، سمعت صوته كان بيقرأ قرآن بنفس الصوت اللي سمعته في الحلم، كان بيقرأ من سورة النساء
..
﴿ وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158)﴾. صدق الله العظيم.
قشعرت من الخشوع اللي كان في الصوت، قعدت أقول بسم الله ماشاء الله اللهم بارك، و لحظة دا سمعني، رفع رأسه لفوق وأنا أصلا كنت بأبوص، أتكلم بصوت هادي:
– مساء الخير.
– مساء النور.
– الجيران الجداد صح؟؟
هزيت رأسي بمعنى آه، واتكلمت:- ممكن أقول حاجة، صوتك اللهم بارك جميل جداً.
قولتها وما استنيتش ودخلت على جوة على طول، دخلت استنى الفجر يأذن علشان أصلي وأنام.
صحيت على الضهر، خلصت اللي ورايا ولقيت ماما ماسكة طبق فيه كيكة من اللي عملتها وبتمده ليا.