– وجودك جنبي بيصلح حاجات هو مبوظهاش.
– يا صاحبي إحنا بنكمل بعض أصلاً.
– تفتكري ممكن يحبني؟
– عارفه امتى كان ممكن استبعد الموضوع ؟
– إمتى ؟؟
– لو مكانش جارك وجنبك، ما أنتِ لو ربنا كان مقدرك وكنتي بتطلعي كنتي عرفتي.
– ذليني بقى هاه ذليني.
– ما دي الصراحة طيب.
وصلت وأخيراً البيت، فتحت الباب وأنا مبتسمة وكأن ردت فيا الروح من تاني، كإني إنسانة مكانتش عايشة ورجعت تعيش من تاني.
– يا ماما يا أمي، فينك.
– أنا هنا يا حبيبتي قاعدة مع أم عمار.
دخلت ليها أعرف مين اللي هي بتقول عليها دي، عرفتني ماما عليها.
– دي جارتنا اللي ساكنة تحتينا ولما عرفت إننا جداد في المكان قررت تيجي لنا.
قربت ومديت إيدي وسلمت عليها، بعدها دخلت أوضتي أحلل شكل السكر اللي برا، دي عسولة وسكرة طنط كفاية إنها جايبة برطمان عسل، آه يا قلبي اللي مش عارف مصيره.
قررت وهبت في دماغي أعمل كيكة بالليل الساعة تلاتة الفجر في الجو التلج اللي الناس متكلفته فيه تحت البطانية، وقفت أعملها بكل حب، حقيقي الست مننا ملهاش غير مطبخها وطبخاتها وحلوياتها.
حطيتها في الفرن ودخلت اتوضى علشان أصلي ركعتين قيام ليل، بحب أصلي في الوقت دا من الليل، إحساس إن الناس نايمة وأنت قاعد مع ربنا بتتكلم معاه ياربي عليه، كفيل إنه يصلح كل الكركبة اللي جواك.