سكريبت اسميته عمار (كامل) بقلم ولاء عمر (الرواية كاملة)

من ضمن الجُمل:-

” مابين حلو الوصال وبين مُر الظروف”.

” أحتفظ بِك لا بِصورةٍ على الحائط، أو بمكانٍ كنت فيه معك يومًا، أحتفظ بِك في كل زوايا ذاكرتي وهذا ما يجعل صورتك بِكل مكان”. 

افتكرته وكأن كل حاجة حالفة تفكرني بيه، نزلت عيني من على الجُملة وهو كان قاعد أصلاً، جميلة الصدف اللي بتجمعنا مع اللي قلبنا رايدهم.

حاولت أعمل نفسي مش واخدة باللي، طلبنا أنا وورد شاي بالنعناع وقعدنا نتكلم وندردش وحكيت ليها، مسكت الموبايل وقعدت تصورني لأنها عارفة إني مُغرمة بالتصوير، فتحت التيك توك جيبت الفويس بتاع كاتون بنحبه، ثبت الموبايل على الترابيزة.

– حضرتك مش محتاج أي مساعدة؟

– لاء.

– أنا ممكن أساعدك تعدي الطريق؟

– لاء.

– ممكن أساعدك تعدي الرصيف؟

– لاء.

– أممم أنا ممكن أساعدك تعدي مثلاً الباب؟

– برضوا لاء.

خلصنا الفيديو وقعدنا نضحك، عيني خانتني وبصيت عليه، لقيته باصص عليا، رجعت بصيت على ورد في لمح البصر، إرتبكت، خلصنا قعدتنا وأخدنا بعضنا ومشينا.

– ما تيجي نتمشاها بما إن المسافة مش بعيدة.

– يلا أنا كدا كدا بحب المشي.

كان إقتراح ورد وقررنا فعلاً نتمشي، مسكت في إيدها وإحنا ماشيين، مسكتي لإيدها كفيلة تحسسني إني مش لوحدي وتأكد لي دا كمان.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حياة قاسية الفصل التاسع 9 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top