– بت يا ورد، ما يلا نروح كافية حلو.
– يلا هلبس وأوديكي كافية بحبه.
لبست جيبة سودا وجاكت صوف بيج بحبه، والخمار الاوف وايت علشان بلون السحاب اللي في الجاكيت، اخدت الشنطة السودة الباچ وحطيت فيها رواية، نزلت جري علشان كالعادة أخرت ورد وهي مش طايقاني .
وأنا نازلة على السلم في الدور اللي تحتينا على طول قابلته طالع من البيت، بس wait لحظة!! هو جاري وأنا ما اعرفش ؟ ما أنا لو كنت بطلع من البيت.
– أنتِ يابت باردة والله.
– يا حبيبتي ما أعيش وأخرك، فيها إيه ؟؟
– مش قولت لك باردة، يلا بقى علشان في كافيه بحبه كلاسيك وهادي كدا تعالي نروحه.
شدت ايدي وروحنا ركبنا المواصلات، قربت منها وسندت رأسي على كتفها، جوايا صوت فارس قطرية وهو بيقول :” وماليش غيرك يا صاحبي دليل، وعكاز ليا وقت ما أميل، نقاسم بعض المواويل وفي الأيام وحتى الروح، صديقي وعشرتي وصاحبي،ورفيق السكة فين ما بروح”.
من غيرها كنت هبقى فين ولا أعمل إيه، اتعدلت واتكلمت بحماس :- شوفعي الصدفة الحلوة.
– اشجيني ويارب ما أنصدم.
– طلع جاري.
– تعالي نعمل رواية ونسميها أحببت جاري.
– يا سخيفة بجد.
– يارب يشوفها ويعرف إنها عايشة على الكوكب علشان صعبت عليا.
وصلنا الكافية كان مكان كلاسيك وهادي، ديكوره سيبمل، عبارة عن دِكك من بتوع زمان وفيه قعدات عرب، وكمان صور فناين بالابيض والأسود وتحتيهم جُمل كتير، مكان تحس إنك رجعت بالزمن لورا، حاجة كدا تسعيناتي، حتى المفارش اللي فيه الـ manual الملونة، كان كل حاجة حاجة جميلة ولطيفة.