سكريبت اسميته عمار (كامل) بقلم ولاء عمر (الرواية كاملة)

لبست ونزلت اجيبه، خايفة اشوفه، خايفة أتوتر، لما بتوتر مبعرفش أتصرف، سلمت أمري لله ، 

واحد

 اتنين

 تلاتة

، بعد علشان متوترش، مسكت في الموبايل جامد وأنا متوترة، ودي عادة فيا، لازم أمسك أي حاجة في إيدي علشان أخف توتر، أخدت نفس ، يلا شهيق زفير.

– لو سمحت محتاجة البرشام دا.

– تمام ، هشوفه بس.

يا الله على نبرة الصوت تشبه لبتاعة الحلم، حتى النضارة الفضي المدورة، والدقن وتسريحة الشعر، روحت وبصيت لنفسي في المرايا، حساني متلغبطة، متلعبكة متكركبة، حطيت إيدي على وشي وأنا ببتسم، مسكت القوصة بتاعتي وحطيتها وراودني، جيبت الرواية اللي بحبها وقعدت أقرأها.

المرة دي القراية ليها مختلفة، يمكن علشان متخيلاه هو البطل؟! دخلت وعيشت مع الرواية وعيشت أحداثها التسعينية، تخيلتني أنا الهانم اللي لابسة الفستان الكلاسيك وهو الباشا اللي لابس بدلة أنيقة وجميلة ورايحين نحضر حفلة موسيقية قديمة.

في ميكس في دماغي يعني هو دلوقتي مثلاً هيحبني زي ما بتخيل في دماغي؟ ولا هو ميعرفش إني عايشة على الكوكب بجد وجداني؟  لاء أنا صدعت.

بنام وأصحى واعمل شغل البيت أروق وأمسح وأكنس، وأدخل أطبخ وأنت على طول في بالي مبتروحش، خسرت كتير ووقعت كتير ووقت ما ربنا يكتب لي إنك تكون ليا هكون أنا أول الفايزين في مسابقة متسابقينها أنا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هل يشفع الحب كامله وحصريه بقلم دينا عماد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top