روحت البيت وروحت غيرت وصليت، دخلت المطبخ أعمل نسكافيه، وقفت اقلب فيه وأنا سرحانه، ياربي، دا أنا مش عارفه استوعب، دا حلم ولا علم ولا شئ خيالي قلبلي حالي، بحب حد مشوفتش قبل كدا .
أخدت طرحتي ودخلت البلكونة، مسكت المج وقعدت ابص على شكل السما والنجوم علشان بحبهم، شكلهم لطيف، القعدة معاهم تشبه الدواء بيصلحوا حاجات هما مبوظوهاش.
مسكت القلم وكتبت في الدفتر اللي كان قدامي.
” ظننتك حلم، ولكنك حقيقة، حقيقة أنا لا أعلم هل أنا خائفة منها، أم سأشعر معها بالطمأنينة، وجودك بأحلامي يشبه الاكسير المنقذ للحياة، المعطي معنى لأيام بلا معنى.”
خلصت النسكافية ورجعت ابص للسما أتأمل النجوم من تاني، نمت على الأرض زي الأطفال، أو زي ما بحب بمعنى أصح.
– تعرفي يا نجوم أنتِ مع السما وعتمته تشبهو للبحر، بسرح معاكم وانسى نفسي، الجميل إنك تعرفي انجازاتي وهزايمي ووقعاتي، بضحك معاكي كإني طفلة في الحضانة.
دخلت نمت، بس محلمتش بيه، يا خسارة كنت عايزه أقوله إني شوفته، كنت عايزه أقوله إنه جميل فعلاً زي ما كان في الحلم وأحلى كمان، دا أنا لما شوفته قلبي دق ليه دقة غريبة وعيوني حسيت بلمعتها.
– خدي يا ريما هاتيلي البرشام دا علشان خلص.
– حاضر يا ماما .