– حاضر، هنودي الموبايل ونروح مطعم قريب.
مشينا وعملنا اللي هنعمله وروحنا المطعم، قعدت وحطت ايدها على خدها وبصت لي وقالت:- أرغي يا ست ريما.
فركت إيدي وأنا بقول بتردد:- يعني مش هتضحكي عليا ؟؟
– يا حبيبتي أوقات مواضيعك بتخليني أعمل كدا، بس متخافيش.
اتشجعت وقررت أقول كلامي دفعة واحدة:- بصراحة بقى أنا في حد ما أعرفوش ومشوفتوش قبل كدا بقالي فترة بحلم بيه وكذا حلم وكمان فاكراهم.
بصت ليا وهي مش فاهمة:- دا اللي هو إزاي يعني ؟
أخدت نفس طويل وبدأت أحكي:- أول حلم كان غريب، كان هو بيقرأ قرآن وكان صوته حلو أوي ودافئ وفي خشوع، وكمان كان بيقول إنه كان بعيد عن ربنا وتاب، تاب توبة صادقة ونصوحة.
– واو،. لاء واو بجد، احلفي إنك مكنتيش لسة مخلصة رواية قبل ما تنامي ؟!
– على فكرة مش بكدب.
– هصدقك وأكدب عنيا كملي.
– الحلم التاني أنا شوفت عنيه كان شكلهم غريب، أول مرة أشوف لون غريب كدا، كان مايلة للبني ومتحاوطة بأزرق، ميكس يعني بين اللونين، حلمت واحد تاني كان فيه باقي ملامحه، هو كان طويل وعنده دقن، وكمان لابس نضارة.
– أها، طيب ماشاء الله لسة معرفتيش خريج إيه ؟ ولا عنده كام سنة ؟
– اتريقي اتريقي.
– خلاص هكلمك بجد.
– مش هتتريقي؟؟