– مش عارفه بجد أشكرك إزاي ؟ حقيقي وقفتك معايا وأنتِ لسة عارفاني دي بالدنيا والله.
– يا حبيبتي أنتِ خلاص بقيتي أختي.
روحنا وأنا طلعت البيت وأنا مبتسمة بعد ما عمار وصلنا، يارب متعلقش قلبي بحاجة مش نصيبي، يارب ما تحرمني، يارب أكتب لي الخير حيث كان.
قعدت في البلكونة، هي الصديق بالنسبة لي، إبتسمت لما راجعت أحداث اليوم في دماغي، من بداية نزولي مع نرجس وفرحتها بالفستان والطرحة بتاعته ولفنا عليهم اللي كنت حباه، لحد لما عمار جابنا، إزاي الواحد ممكن يحس بالأمان مع ناس لسة عارفهم؟
_ أبتسم لها وقال:- تراني أرىٰ الكثير من العيون، وأتي عِند بنيتيكِ وأذوب كالسكر عندما يُقلَب، أشعر حينما أراهم أنني رأيت النصف الجميل للعالم.
إبتسمت وأنا بأبص لتحت، كان صوته وهو باصص في كتاب وقالها بصوت عالي، حسيت إني دوبت مع النبرة الدافية دي.
رفع رأسه يلهوي يلهوي، إن شاء الله ميكونش لمحني، إيه ياربي مواقفي الغريبة دي، دلوقتي يقول إني براقبه، دخلت الاوضة جري وأنا حاطة إيدي على قلبي، ماله بيق بسرعة ليــه؟
مر الشهر مابين التجهيزات والنزول والمرواح والمجي، والله إنه خفيف على القلب يشبه لخفة وجودهم، عرفت من نرجس إنها مش خطوبة بس دا كتب كتاب كمان، حب طفولته بقى.