– واو يا ماما أنا اللي عاملة الكيكة دي على فكرة.
– اسكتي يا سخيفة وإلبسي الإسدال وروحي نزلي لجيرانا اللي تحت منها.
– لازم يعني.
– آه ويلا جري.
– طيب يا ماما.
لبست الإسدال وأخدت الطبق ونزلت، خبطت على باب الشقة وتيك توك ثانية التانية كان الباب اتفتح، فتحت لي بنوتة يمكن أكبر مني، سلمت عليا وأخدت الطبق، مسكت فيا أدخل، أقول لاء يعني ؟؟ هه بكدب حاولت أرفض وهي مسكت فيا.
قعدنا نتكلم، ترا البت عسولة والله، مش فاهمة إيه العيلة اللي كلهم أسكر من بعض دول الله!!
طلعت بعد ما قعدنا نتكلم أنا وهي شوية واتعرفت عليها، واتصاحبنا،عدا يوم والتاني بشوفه صدفة، والله يا محلىٰ الصدف لما تجمعنا مع اللي رايده القلب.
بعد كام يوم كنت قاعدة زهقانة، لقيت الباب بيخط فتحت لقيتها نرجس جارتنا _ أخت القمر_ .
– المهم يا ريما كمان شهر كدا هتكون خطوبتي فبما إنك بتقولي إنك ليكي في الديكوريشن وكدا ممكن ننزل مع بعض ونجهز، خصوصاً إن معنديش أخت بنت تنزل معايا.
– بس كدا من عيوني، هجيب ورد صاحبتي وننزل إحنا التلاتة.
– يعني مش هتقل عليكي؟؟
– متقوليش كدا يا نرجس.
– بصراحة أنا محرجة والله.
– أنتِ خلاص كدا هتضمك في العالم الموازي بتاعي أنا وورد
تاني يوم لبسنا في السريع ونزلنا نشوف فستان للخطوبة الأول، كنت أنا وهي روحنا الاتيليه، جربت كذا فستان لحد ما استقرت على واحد لونه نيلي سيمبل وهادي، ستان، في حزام بنفس قماش الفستان، تحسه جطعة رقة والله .