سكريبت استغلال (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

قومت أعمل أكل. نسيت نفسي، الأكلة اتحرقت. سابتها. عملت شاي.

قعدت أبص في الكوباية، وافتكرت أول يوم سافرت فيه. ماما كانت واقفة على باب الشقة، بتقول: – إوعي تنسينا، إحنا ملناش غيرك.

وقتها حسّيت إني بطلة. دلوقتي حسّيت إني مديونة.

تاني يوم، بعد الشيفت، كنت قاعدة مع زميلتي في الاستراحة. قالتلي: – شكلك مش كويسة.

– أهلي

– بيضغطوا عليكي؟

– طول عمرهم

ما زودتش. هي ما سألتش أكتر.

وأنا طالعة من المستشفى، لقيت رسالة من أختي:

«هو انتي بجد مش ناوية تبعتي حاجة الشهر ده؟ أصل ماما تعبانة.»

قريت الجملة كذا مرة. كلمة تعبانة كانت سهلة قوي عليهم. ولا مرة بعتولي صورة تحليل. ولا تقرير. بس دايمًا التعب بيظهر وقت الفلوس.

ردّيت: «أنا تعبانة برضه.»

شافت. ما ردّتش.

بالليل، قعدت أراجع حسابي. إيجار. فواتير. تحويلات. فضل رقم صغير قوي.

قفلت اللابتوب، وحطّيت إيدي على صدري. الوجع ماكانش جديد… الجديد إني أخيرًا شيفاه.

وقلت: – يمكن المشكلة مش فيهم… يمكن في إني سايبة نفسي كده.

ومن اللحظة دي، بدأ القرار يتكوّن… مش مرة واحدة، لكن حبة حبة.قبضت آخر الشهر. الرسالة اللي بتوصل دايمًا أول ما الراتب ينزل وصلت فعلًا:

«نزلي الفلوس بدري الشهر ده.»

ما ردّتش. لأول مرة، ما ردّتش.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اون فاير الفصل الرابع 4 بقلم منه سلطان (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top