دخل ولما لقاني كدا قرب مني وقعد على ركبه واحدة، وبعد خصلات شعري عن وشي، فأنا فتحت عيني، وعيونا اتقابلت اتفاجأت واستغربت من قاعدته دي فأتعدلت بسرعة وقولت بتوتر = في إيه؟!
قام وقف وعدل من هيئته وقال _ مفيش أنتي اتأخرتي اووي، فدخلت أشوفك مشيتي ولا لسه موجودة.
= ليه هي الساعة كام؟!
_ حاليًا ٩ وربع.
قومت من على الكرسي، وخلعت البالطو وأنا بقول = ياااه أنا آسفة خليتك مستني كل دا، محستشي بنفسي من كتر التعب ونمت.
_ لا عادي ولا يهمك.
= متشكرة، يلا نخرج.
خرجنا سوا. ففي ممرضة بتحبني وأنا بحبها بنشتغل مع بعض هنا بقالنا سنتين، قربت عليا وقالت: أنتي لسه هنا؟ أفتكرتك روحتي.
= لا لسه، عامة أنا مروحة دلوقتي، يلا عايزة حاجة.
لقيتها بصتله بإستغراب كدا وإعجاب في نفس الوقت، وميلت عليا وقالتلي: أنتي قابلتي حتة البسبوسة دا تاني امتى؟!
استغربت اووي وقولتلها = تاني؟!!!!!!
فهي لسه هتتكلم هو قال _ يلا.
فأنا هزيت راسي ومشيت معاه، وهو فتحلي باب العربية، فأنا ابتسمت لأن أول مرة حد يتعامل معايا كدا، ركبت وطول الطريق بفكر في كلامها، ليه قالت تاني؟! وليه كانت بتتكلم وكإنها تعرفه، أكتشفت إني لحد دلوقتي معرفشي اسمه.
وصلنا وركبنا الأسانسير، الشقة كانت في الدور العاشر، فحد طلب الأسانسير في الدور الخامس، وكانوا ٣ شباب، فلما بدأوا يدخلوا هو سحبنا من دراعي، وخلاني وراه، فرحت اووي من حركته دي وبعد ما هم خرجوا كملنا ورجعت وقفت جنبه.