_ هوصلك، فين المستشفى؟!
قولتله بسبب إصراره، وصلنا وقبل ما أنزل قالي _ هتخلصي امتى؟
= هخلص الساعة ٤ بإذن الله.
_ هعدي عليكي الساعة ٤ عشان أخدك للشقة، معتقدشي إنك لحقتي تحفظي الطريق.
= لا لا كدا كتير، أنا عرفت المنطقة ومتقلقشي هوصل للعمارة.
_ خلاص تمام ابقى استنى قدام باب المستشفى عشان أشوفك.
ضحكت فهو رفع حاجبه فأنا قولتله = تعرف إنك غريب اووي.
مردش فأنا اتحرجت فجيت أفك حزام الأمان عشان أنزل، علق معايا، فهو قرب وفكه، فأنا قولتله = هو احنا اتقابلنا قبل كدا؟!
فضل باصص في عيوني فترة حسيت إن حاجة جوايا أتحركت، أنا حاسة إني أعرفه، إن دي مش أول مرة أكون جنبه ومعاه، أتوترت اووي فقولتله بتوتر ظاهر اووي في كلامي وتصرفاتي.
= أنا…..أنا لازم أنزل دلوقتي.
نزلت بسرعة ونسيت الفون بتاعي من سربعتي، دخلت المستشفى وهو أتحرك بعربيته، بعد فترة تعبت اووي بسبب الشغل وكمان منمتش وجاية من سفر، فقعدت الكرسي ورجعت راسي لورا، وغمضت عيني ومحستشي بنفسي.
الوقت عدى والساعة بقت ٩، وهو كان بقاله ساعة واقف برا مستنى، قلق عليا فدخل، والغريبة إنه جي على مكتبي على طول، وكإنه عارف مكتبي، خبط كام خبطة بس أنا كنت نايمة بعمق بسبب الإرهاق والتعب.