= شكرًا.
هز راسه فأنا مديت إيدي بقطعة بسكوت وأنا بقوله = اتفضل، كلها مع القهوة.
_ شكرًا كلي أنتي.
خلصت وبدأت أشرب القهوة، وفجأة حصل أحلى حاجة، الدنيا كانت بتمطر تلج، وكإننا في بلاد برا، مش بتحصل كتير عندنا بس دا كان أجمل حدث، دي تاني مرة أشاهد سقوط الثلج، مرة وأنا لسه في الجامعة، ودي تاني مرة.
= المشهد دا تحفة بجد، وبالذات من ورا الإزاز.
_ كل حاجة من بعيد جميلة.
حسيته حزين فحبيت أغير موده فقولتله = تعرف في مقولة بتقول ” أي اتنين بيشاهدوا سقوط الثلج معًا لأول مرة بيقعوا في الحب ” .
بصلي بإستغراب، لكن فجأة ملامحه لانت لما عيونا تلاقت، سرحت في عيونه وهو كذلك، حسيت إن العالم سكن من حوالينا، وكل حاجة اختفت من حوالينا، ومبقاش غيرنا احنا الإتنين ومشهد الثلج، وكإن كل حاجة بتهيأنا للوقوع في الحب.
فجأة فوقنا على صوت واحدة من رجالته وهو بيقوله: خلصنا يا فندم.
فبعد عيونه عني وقال بحزم _ طب يلا عشان الطريق.
خرجنا وركبنا وهو أتحرك، جالي اتصال من باب، فتحت وقولت = الو.
……….
= يا بابا دا سبني في نص الطريق، في حتة مقطوعة، دا لو عنده ذرة رجولة مكنشي هيعمل كدا.
………
= أنت بتدافع عنه إزاي؟!! أنت متخيل إنه كان ممكن يحصلي إيه؟! كان ممكن حد يطلع عليا ويعمل فيا حاجة، أنت إزاي بجد بتعمل معايا كدا، أنا بنتك على فكرة.