سكريبت احببني فاحببته (كامل) بقلم ريهام ابوالمجد (الرواية كاملة)

_ قوليلي اسمه وأنا أظبطه.

فرحت وقولتله = بجد دا يا ريت، وكدا يبقوا خدمتين.

قولتله وبعدين سكتنا، وسرحت فيه وفي ملامحه وشهامته، رغم إني كنت رخمة اووي معاه إلا إنه مسابنيش أبدًا.

كنت جعانة اووي والطريق كان طويل، فقولتله بلطف = ممكن تقف عند أي سوبر ماركت أجيب حاجة أكلها من فضلك؟!

مردش عليا حساه غامض اووي، وتقيل اووي في نفسه، وبالفعل وقف بعد مسافة عند بنزينة، وقال الرجالة بتوعه 

_ يلا يا رجالة اللي عايز يدخل الحمام، أو يجيب حاجة يأكلها أو يشربها ينزل.

جيت أنزل قالي _ لا خليكي أنتي وقوليلي عايزة إيه وأنا هجبهولك.

= لا متسبنيش لوحدي هنا.

فكر لثواني وبعدين فتحلي باب العربية وأخدني، فأنا دخلت معاه وقولتله = هدخل أشوف أي حاجة بس ممكن تسأله لو في قهوة الحتة ساقعة اووي ومحتاجة أشرب حاجة دافية.

أنا جبتلي حاجة أكلها، وجبت بسكوت وشوكولاته، روحت للكاشير عشان أحاسب ولسه بطلع فلوس، لقيته بيدفع للراجل، فقولتله = أنا معايا فلوس بتحاسب ليه.

_ روحي أقعدي على أي كرسي وكلي حاجتك.

حسيت بإحساس حلو اووي، وبالذات من صوته الحازم حسيته كإنه الراجل بتاعي اللي أنا مسؤولة منه، أخدت حاجتي وكان في ترابيزة جوا قدام الإزاز على طول، يعني قاعدة شايفة الطريق برا كله، قعدت وبدأت أكل وفتحت الشيبسي، وبعد شوية هو جي ومعاه اتنين قهوة، حط بتاعتي قدامي، وبعدين قعد على الكرسي اللي جنبي، وبص للطريق برا من غير ولا كلمة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل السابع عشر 17 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top