سكريبت احببني فاحببته (كامل) بقلم ريهام ابوالمجد (الرواية كاملة)

كان مستغرب من طريقة كلامي وحركاتي، والعساكر اللي كانت واقفة ورا مصدومين زيه، فهو سكت فأنا مسكته من دراعه وقولتله = بلييز روحني، أكيد يعني شهامتك ورجولتك مش هتخليك تسيب بنت لوحدها في شارع مقطوع يطلع عليها ناس وحشة يعملوا فيها حاجة، اعتبرني أختك أو مراتك حبيبتك.

_ أنتي هبلة يا بت أنتي؟!

مسكت نفسي عشان مردش عليه وقولتله = هتاخدني معاك ولا لا؟! 

فمشي خطوتين تجاة البوكش والعساكر لسه واقفين مصدومين إنه هيمشي ويسيبني، فقولتله بصوت عالي

 = على فكرة بقى الشرطة في خدمة الشعب.

لف بجسمه ليا فأنا قولت = أقشد يعني إن الشرطة والشعب في خدمة الوطن.

حط وشه في الأرض وابتسم نص ابتسامة كدا، ورجع قالي _ اركبي يلا.

جريت وأنا فرحانة وقولتله = هم دول رجالة بلدنا مش زي الحقير خطيبي.

روحت أفتح باب البوكس من قدام، فلقيته بيقولي _ راحة فين؟!

= هروب مش قولتلي أركب معاك.

_ لا اقصد أركبي في البوكس من ورا مع العسكري.

= لا طبعًا عشان يقولوا جاية من القسم، والناس تتكلم عليا، منه لله….

_ عرفنا خطيبك الحيوان، أخلصي ارجعي ورا.

بصيت له ببراءة كدا ورجعت شعري ورا ودني، فهو راح ركب في مكان القيادة، فالعسكري قاله: حضرتك هتسوق بنفسك؟!

فرد وقاله _ ايوا، عشان هي هتركب قدام هنا، وأرجع أنت مع زمايلك ورا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خيانة لا تغتفر الفصل السادس 6 بقلم جمانة السعيدي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top