كان مستغرب من طريقة كلامي وحركاتي، والعساكر اللي كانت واقفة ورا مصدومين زيه، فهو سكت فأنا مسكته من دراعه وقولتله = بلييز روحني، أكيد يعني شهامتك ورجولتك مش هتخليك تسيب بنت لوحدها في شارع مقطوع يطلع عليها ناس وحشة يعملوا فيها حاجة، اعتبرني أختك أو مراتك حبيبتك.
_ أنتي هبلة يا بت أنتي؟!
مسكت نفسي عشان مردش عليه وقولتله = هتاخدني معاك ولا لا؟!
فمشي خطوتين تجاة البوكش والعساكر لسه واقفين مصدومين إنه هيمشي ويسيبني، فقولتله بصوت عالي
= على فكرة بقى الشرطة في خدمة الشعب.
لف بجسمه ليا فأنا قولت = أقشد يعني إن الشرطة والشعب في خدمة الوطن.
حط وشه في الأرض وابتسم نص ابتسامة كدا، ورجع قالي _ اركبي يلا.
جريت وأنا فرحانة وقولتله = هم دول رجالة بلدنا مش زي الحقير خطيبي.
روحت أفتح باب البوكس من قدام، فلقيته بيقولي _ راحة فين؟!
= هروب مش قولتلي أركب معاك.
_ لا اقصد أركبي في البوكس من ورا مع العسكري.
= لا طبعًا عشان يقولوا جاية من القسم، والناس تتكلم عليا، منه لله….
_ عرفنا خطيبك الحيوان، أخلصي ارجعي ورا.
بصيت له ببراءة كدا ورجعت شعري ورا ودني، فهو راح ركب في مكان القيادة، فالعسكري قاله: حضرتك هتسوق بنفسك؟!
فرد وقاله _ ايوا، عشان هي هتركب قدام هنا، وأرجع أنت مع زمايلك ورا.