قال وهو بيحاول يخليني أهدى _ ما أنتي لو عرفتي السبب هتفرحي، عشان خاطري أهدي واسمعيني.
= وأنا مش عايزة اسمعك.
دخلت الأسانسير فهو قال بغضب _ أخرجي.
= لا.
_ نادين قولت أخرجي، مش هتمشي غير لما تسمعيني.
خوفت من نبرة صوته وخرجت فعلًا فهو قرب مني وملس على خدي وهو بيقول _ متزعليش مني إني عليت صوتي عليكي، أنا بس عايزك تسمعيني.
اتنهد وقال _ خلصت الساعة 6 كنت مشتاقلك اووي اووي، كان نفسي أجي اضمك لصدري وأنام في حضنك وأرتاح بقى، ومكنشي ينفع أعمل كدا غير بطريقة واحدة بس.
= الجواز.
_ بالظبط يا حبيبتي عشان كدا قررت اروح لوالدك.
قولت بصدمة = بابا!!!!! بس….
_ عارف وعشان كدا قررت أروح لوحدي وفضلت مستني قدام باب الفيلا لحد ما يجي الوقت المناسب وأقدر أدخل.
= يعني فضلت واقف قدام الفيلا كام ساعة؟؟
_ مكنشي هيفرق معايا لو فضلت واقف العمر كله المهم تكوني ملكي في النهاية.
مسكت إيده وقولت بحب = كريم أنا بحبك.
ضغط على إيدي وقال _ مريم بيعشقك، بيعشق التراب اللي بتمشي عليه.
أخد نفس وقال _ الحمدلله قدرت أقنع والدك ووافق وهاخدك دلوقتي ونكتب كتابنا وهلبسك الفستان الأبيض وهتكوني أجمل عروسة في الكون دا كله.
= طب ولو مكنشي وافق كنت هتعمل إيه؟!