فضلت كدا لحد تاني يوم الصبح الساعة 8 الصبح القلق هيموتني، ومش عارفه اعمل إيه تليفونه مقفول فعلًا، لحد ما قومت لبست هدومي لإن الساعة بقت 9 خرجت وفضلت أرن الجرس يمكن يكون جي وأنا بلبس، مفيش أثر، مكنشي جايلي قلب أنزل الشغل وهو لسه مجاش.
فضلت راحة جاية بين شقتي وشقته، ومتوترة كل أما الأسانسير يقف أجري عليه بس ميطلعشي هو، لحد آخر مرة الساعة بقت 10 جريت على الأسانسير بلهفة وأول ما اتفتح قولت = كريم.
بس ظهر قدام شاب خرج وبصلي وفي نفس اللحظة كان الأسانسير اللي في الإتجاة التاني اتفتح وظهر منه كريم، فقرب مني بسرعة لما لقاني واقفة قدام الشاب، وشدني من وسطي بإيده وقال _ في إيه؟!
قولتله بعياط ونسيت إني في شاب واقف = أنت اتأخرت كدا ليه، أنت مش عارف إن في واحدة هنا قلقانة عليك، وقلبها هيقف، أنت خلفت بوعدك معايا.
عيطت جامد فالشاب اتحرج ومشي وكريم مسح دموعي ورجع شعري كله لورا، ورفع راسي وقالي _ حقك عليا يا حبيبتي غصب عني والله.
زقيت إيده بعيد عني وقولتله = كنت تقدر تفتح الفون واطمني ثانية واحدة وتقفل على طول، بس أنت مش بتفكر غير في نفسك.
بعدت عنه وضغطت على الأسانسير عشان أسحبه فهو قرب مني زقيته من صدره وقولتله = لو سمحت متقربشي، أنا أول مرة أكون في الحالة دي، وأول مرة أخاف بالشكل دا، أنا لما كنت في مكان مقطوع لوحدي مكنتش خايفة بالشكل دا وكنت هادية، لكن بسببك كنت حاسة إن قلبي هيقف.