اتنهد وقال _ حتى يوم ما اتقابلنا مكنتشي صدفة زي ما أنتي متخيلة، أنا كنت حواليكي عشان أحميكي، ولما شوفت الموقف اللي الزبالة دا عمله ظهرت أنا، عشان أوصلك وأطمن عليكي.
= كريم أنا……
_ نادين مش بقول كدا عشان تحبيني، أنا يكفيني حبي ليكي، أنا مقربتش غير لما فسختي خطوبتك، أنا عايز أكون جنبك طول الوقت حتى لو من بعيد، أنا بحبك أكتر من روحي، أنا بعيش على حبك ودا الأمل الوحيد اللي عايش عشانه، ولو عايزاني أبعد هبعد لكن هفضل حواليكي بردو وأوعدك رغم إني هبقى حواليكي وجنبك بس مش هتشوفيني.
دموعي نزلت وأنا بسمعه وسحبت إيدي من بين إيديه، وحطتها على خده وأنا بقوله بحب = بس أنا حبيتك يا كريم، حبيتك ومش مستعدة أخسر الحب دا ولا أخسرك، وعايزة أكون جنبك لباقي العمر، عايزة أعوضك عن كل اللي أنت عيشته دا.
ابتسمت وقولتله= خليني في حضنك يا كريم، أنا عايزاك.
ابتسم بسعادة وضحك وهو بيقول _ بتتكلمي جد؟!!!
غمزتله وقولتله = دا جد الجد كمان.
كان هيحضني بس رجع وقال _ لا أول الحضن لازم يكون في الحلال، أنتي غالية عندي اووي فلازم أغليكي دايمًا.
فرحت اووي وحسيت إني رجعت بنت عندها 18 سنة، بنت مراهقة أول مرة تسمع كلام حلو، وتحس إنها طائرة في السما، بنت كل مشاعرها لسه طازجة ومتلهفة تعيشها.