سكريبت احببني فاحببته (كامل) بقلم ريهام ابوالمجد (الرواية كاملة)

اتنهدت وقال _ أنا رجعت عشانك أنتي، عشانك أنتي يا نادين.

كلامه صدمني، مكنتش متخيلة إن حد يقولي الكلام دا في يوم من الأيام، ولا إن حد يشوفني بالشكل الجميل والحنين دا.

= بس أنت أفتكرتني أمتى؟!

_ أنا منستكيش عشان أفتكرك.

عقدت حواجبي باستغراب وقولتله= بس احنا لما اتقابلنا أول مرة مكنتش عارفني وكنا شادين قصاد بعض.

_ دا أول لقاء لينا بالنسبة ليكي، لكن أنا كل يوم معاكي، كل لحظة عمر عيني ما غمضت عنك، طول الوقت معاكي ووراكي بحميكي ونفسي أقرب منك بس مكنشي ينفع.

= أنا مش فاهمة حاجة ممكن توضحلي وتحكيلي كل حاجة.

حضن إيدي بين إيديه وهو بيتنهد وبيقول _ كنت بسمعك وأنتي جنبي، حتى لما أيام كتير مكنتيش بتتكلمي وبتفضلي ساكتة كنت بسمع صوت أنفاسك، أول ما فوقت ملقتكيش، بقيت أدور عليكي في كل الوجوه، قلبت عليكي الدنيا لحد ما لقيتك بس للآسف كنتي أتخطبتي، مكنشي ينفع أتعدى حدودي وأشغل قلب أو عقل بنت مخطوبة رجولتي متسمحليش ولا حتى ديني، وافتكرتك بتحبيه، ولما قابلتك كنت بحاول أكون غليظ معاكي عشان متخديش بالك مني، أو بمعنى أصح كنت فاكر إني كدا هبدأ أنساكي بس أنا غلطان، أنا خلال السنتين اللي فاتوا كنت زي ضلك يا نادين، كنت بكون معاكي في كل لحظة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن 8 بقلم صابرين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top