سكريبت احببني فاحببته (كامل) بقلم ريهام ابوالمجد (الرواية كاملة)

كنت بفضل أكلمه من وقت للتاني، وكنت باخد بالي من رجالته عشان إصابتهم، بعدها فاق لكن للآسف كنت أنا أتنقلت لمستشفى تانيه في المنصورة، وكنت لسه راجعة القاهرة يوم ما اتقابلنا، مكنتش شوفته لما فاق، وعملي كطبيبة وبعالج ناس كتير، ولسوف في اليوم ناس كتير فمش بحفظ الوشوش، ونسيت فعلًا لكن في حاجة جوايا فكراه، بس فكراه بنفس الصورة اللي كنت بشوفه عليها وهو نايم على السرير.

رجعت بذكرياتي تاني وساعتها فهمت ليه الممرضة قالت كدا، وليه كنت بحس تجاهه بشيء غريب طول الوقت، وفسرت تصرفاته معايا إنه أكيد عارفني بس إزاي معرفشي، لكن أستغربت لو كان عارفني من الأول مكنشي أتصرف معايا كدا في أول مرة اتقابلنا فيها.

فضلت أتأمل في ملامحه وبعدين بدأت أحرك إيدي على وشه بهدوء، هو كان صاحي وحاسس لكن لما لمست وشه قرر يمثل عشان يشوفني هعمل إيه، وأول ما لمست شفايفه وقولت = القدر خلانا نتقابل من تاني، المرة الأولى أنت كنت محتاجني، والمرة دي أنا اللي محتجالك.

في اللحظة دي هو فتح عيونه لأنه فهم إني كدا أفتكرت، وعرفت هو مين، فأنا أتصدمت وجيت أبعد إيدي عنه هو مسكها، وقرب إيدي من شفايفه وباسها برقة وبحب، 

وقال _ بس أنا لسه محتاجلك يا نادين، عمري ما نسيتك، ملامحك كانت محفور في قلبي وعقلي من وقت ما قولتيلي” حاول متغمضشي عينك “، وفعلًا عيوني غمضت بس مقدرتش تغمض عن ملامحك، فضل أشوف وشك أنتي وأنا نايم وفي عالم تاني، أنا ملييش أهل ولا حد أعيش عشانه، أنتي الوحيدة اللي وأنا نايم كنت شايفها وسامعها وهي بتقولي ” أرجع أرجع “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ابن عمي دمر حياتي الفصل الخامس 5 بقلم جمانة السعيدي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top