سكريبت احببني فاحببته (كامل) بقلم ريهام ابوالمجد (الرواية كاملة)

فاق لنفسه وساب إيدي، فأنا مشيت من قدامه بسرعة، مستغربة إزاي حد يحب حد بالسرعة دي، أو إزاي إنسان مشاعره تتحرك تجاهه حد لمجرد موقف أو بسرعة اووي كدا، حسيت إن في حلقة مفقودة في النص، أي هي لسه معرفشي بس أكيد هعرف.

يوم ورا بيعدى، وبيحصل منه مواقف جدعنة ورجولة، غصب عني مشاعري بتتحرك ليه، كنت مستغربة اووي طريقته معايا، في يوم كنت في المستشفى وكنت خلصت وخارجة ولقيته مستنيني برا وقاعدة في العربية، قربت من العربية لقيته نايم، ففتح الباب بالراحة ودخلت، بصيت عليه وعلى ملامحه، رجعت بالزمن سنتين لما في يوم جالنا حالة مصابة بطلق ناري، كان شاب في أواخر العشرينات، وأنا كنت لسه متعينة جديد في المستشفى، كانوا داخلين بالترولي بيه كان كله دم، كان لسه بيحاول ميغمضشي عينه، جريت معاهم فهو رفع إيده فأنا مسكتها وقولتله = حاول متغمضشي عينك.

وهو فعلًا جاهد إنه ميغمضشي عينه وكان مركز عليا، دخلنا أوضة العمليات وأنا اللي عملتهاله، كان أصيب في عملية إرهابية هو وبعض من رجالته، الرصاصة كانت قريبة من القلب لكن بفضل الله العميلة نجحت وأنقذت حياته، بعدها كان دخل في غيبوبة لمدة أسبوع كدا، كنت دايمًا بكون جنبه ومش عارفة السبب إيه، كانت ملامحه وهو نايم ساكن بهدوء كدا، كانت جميلة اووي، كنت غصب عني بمشي إيدي على ملامحه وقوله بهمس = أرجع أرجع.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اوتار احد من السيف (كاملة جميع الفصول) بقلم زهرة الربيع (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top