سكريبت احببني فاحببته (كامل) بقلم ريهام ابوالمجد (الرواية كاملة)

وصلنا للدور العاشر، ووقف قدام الشقة وقالي _ دي شقتك.

وبعدها طلع مفتاح وقدمهولي وهو بيقول _ أتفضلي دا مفتاحك، وفي التلاجة أكل جاهز عشان لو هتاكلي، والمطبخ فيه كل حاجة هتحتاجيها.

اتصدمت إنه عمل كل دا عشاني وهو لسه عارفني من كام ساعة بس، وكمان أول معرفتنا مكنتشي ألطف حاجة يعني، فقولتله = أنت بتعمل معايا كل دا ليه؟!

_ هو لازم يكون في سبب؟

= ايوا طبعًا محدش بيعمل حاجة كدا من غير مقابل أو حتى سبب.

_ يمكن، بس في حاجات كتيرة بتفضل من غير تفسير.

= بيجي يوم وتتعرف.

_ أحيانًا الإنسان لما ينبش ورا الحاجة بيلاقي نفسه خسر حاجات كتيرة، وأولهم نفسه، النبش عمره ما كان راحة.

سكت لكن أخدت نفس وقولتله = متشكرة اووي على كل حاجة عملتها عشاني.

_ أدخلي يلا.

هويت راسي وبالفعل حطيت المفتاح في الباب، وفتحته وهو كان على باب شقته بردو، لفيت وقولتله = لحظة من فضلك.

قربت منه ومديت إيدي بإبتسامة وأنا بقوله = نادين.

فهو وقف ثواني وبعدين ابتسم ومد إيده، وصافح إيدي وهو بيقول _ كريم.

حسيت بكهربا في كل أنحاء جسمي من لمسته ليا، حتى ابتسامته ليا جميلة اووي، مش عارفه مكشر طول الوقت ما ضحكته حلوة اهي.

فضل ماسك إيدي فتوتري زاد، فحمحمت وقولتله بصوت هادي = ممكن إيدي؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الوقح الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم مايا النجار – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top