سكريبت ابن امه (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

كنت فاكر لما أسمع كلام أمي يبقى أنا الصح.

كنت فاكر إنك هتفضلي دايمًا موجودة.

دمعة نزلت غصب عني… مش عليه.

على البنت اللي زمان كانت مستنية الجملة دي.

— بس أنا دلوقتي لوحدي… والبيت فاضي.

— البيت كان فاضي وأنا فيه.

سكت.

وبعدين قال آخر محاولة:

— طب قابليني… نتكلم.

بصيت حواليا.

الحيطة الأوف وايت.

الستارة اللي بتتحرك بهدوء.

ريحة الشاي.

الأمان.

قلت بثبات:

— مفيش حاجة نتكلم فيها. أنا اتعلمت الدرس… وإنت كمان اتعلمه.

وقبل ما يقفل، قال جملة أخيرة:

— هو عارف إني بكلمك؟

بصيت لجوزي… كان بيبصلي بثقة غريبة.

قلت:

— آه. وأنا مش بخبي حاجة.

المكالمة اتقفلت.

سكتنا لحظة.

قرب مني، وحط الكباية في إيدي، وقال بهدوء:

— خلصتي؟

هزيت راسي.

قال:

— طيب تعالي… نكمل ترتيب الدولاب. بكرة عندنا يوم طويل.

بس وأنا بلف، الموبايل نَوّر تاني.

مكالمة من رقم غريب.

رديت.

صوت ست كبيرة… أعرفه كويس.

أمه.

— إنتِ رديتي عليه؟

— آه.

— قالّي إنك قفلتي في وشه.

ضحكت بخفة:

— ده اللي حصل.

سكتت شوية… وبعدين قالت بنبرة مش زي زمان:

— هو بقاله يومين مش طبيعي.

من ساعة ما شاف الصورة وهو مش متزن.

ما رديتش.

قالت فجأة:

— يمكن… يمكن إحنا كنا قاسين عليكي.

الجملة دي لو كانت اتقالت زمان… كانت هتفرق.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أصل وصورة الفصل الرابع 4 بقلم صافيناز يوسف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top