سكريبت ابن امه (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

ما حاولش يثبت رجولته بالصوت العالي.

بس سأل سؤال واحد:

— تحبي أتصرف؟ ولا تحبي إنتِ تقفلي الصفحة دي خالص؟

السؤال نفسه كان راحة.

قبل ما أرد… الموبايل رن.

اتجمدت لحظة.

اسمه بينوّر على الشاشة.

بصلي وقال:

— ردي. لو حابة. وأنا هنا.

رديت.

صوته كان متوتر، ومخلوط بحاجة بين الغضب والغيرة والندم.

— مبسوطة يعني؟ عاجبك كده؟

— على إيه؟

— على إنك تعيشي حياتك عادي كأن مفيش عشر سنين بينا!

ضحكت ضحكة صغيرة، مش سخرية… وجع قديم بيطلع.

— عشر سنين؟ إنت فاكرهم عشر سنين؟

— أيوه عشر سنين يا…

— كانوا عشر سنين وأنا بحاول أبقى نسخة تناسب بيتكم. مش أنا.

سكت لحظة… وبعدين صوته علي:

— إنتِ ظلمتيني!

— ظلمتك إزاي؟

— ما استحملتيش طباعي.

— ولا إنت استحملت دموعي.

السكوت اللي بعد الجملة دي كان تقيل.

حسيته بيتنفس في السماعة.

فجأة قال:

— هو أحسن مني يعني؟

بصيت لجوزي… كان واقف بعيد شوية، عامل نفسه مش سامع، بس عينيه عليّ.

قلت بهدوء:

— هو مش بيخليني أعيط لوحدي.

الرد خبط فيه.

سمعته بياخد نفس طويل.

— يعني خلاص… مفيش رجوع؟

— الرجوع كان فرصة وانت كسرتها بإيدك. مرة واتنين وتلاتة.

وفجأة… صوته اتغير.

مش غضب.

انكسار.

— أنا غلطت.

أول مرة يقولها من غير “بس”.

— كنت فاكر السيطرة رجولة… وإن الست لازم تستحمل.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - سلسلة حكايات أونو الفصل السادس عشر 16 بقلم آية شاكر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top