هدير بتفكير: فعلا حاجة غريبه .. بس انا متأكده ان نظراته ليكي دي مكانتش طبيعيه ابدا والكل اخد باله! ممكن يكون بيشبه عليكي مثلا او حاسس انه شافك قبل كده!؟
آيات: الغريب ان انا كمان جوايا احساس غريب وكأني شوفته قبل كده بس مش قادرة احدد اذا هو ولا ولا.. انا المرة الوحيدة اللي شوفت فيها جوزي كانت يوم كتب الكتاب ومقدرتش اشوفه كويس!
هدير بحيرة وهي بتفكر معاها: الموضوع غريب ويحير فعلا.. بس بسيطه احنا نحاول نجمع عنه معلومات ونعرف اذا هو فعلا ولا!
آيات بحزن: انا خايفه اوي يا هدير ومش عارفه اعمل ايه.
هدير عشان تطمنها: متخافيش يا حبيبتي احنا كلنا معاكي وسواء طلع هو او مش هو انتي اصلا مش عايزة حاجة من جوزك ده غير انك تحددي معاه مصيرك وتشوفي هتكملوا ولا تطلقوا وكل واحد فيكم يكمل حياته!
آيات بقلق: مش عارفه لو طلع هو هعمل ايه ربنا يستر.
هدير: متقلقيش ان شاء الله خير.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
في بيت امجد نصار.
هاجر كانت قاعده بتحكي ل مامتها إللي حصل معاها وهما بياكلوا وامجد كان قاعد شارد ومش بيشاركهم الحديث وكأنه في عالم تاني.
والدته لاحظت شروده وسألته: ايه يا أمجد ليه ساكت من وقت ما رجعتوا!؟
امجد فاق من شروده على صوت والدته وقال: مفيش يا امي بس كنت بفكر في حاجة..