البنات كانوا بيتكلموا مع بعض ورا ومش مركزين مع كلام امجد وآيات واسم عامر ملفتش انتباه حد غير آيات وكانت بتفكر جواها.. معقول يكون هو!!
وافتكرت نظراته ليها في القسم كانت غريبه وملفته وكانت مستغربه نظراته ومش فاهمه سببها!! همست لنفسها بصدمة وقالت: لا.. لا أكيد مش هو.. اكيد لا مش هو مش معقول!
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
أمجد وقف بعربيته قدام العمارة اللي البنات ساكنين فيها وعامر وقف بعربيته بعيد عنهم وهو مهتم يعرف هي عايشه فين ومع مين.
البنات نزلوا من العربية وآيات نزلت وشكروا امجد ودخلوا العمارة.
امجد اتحرك بعربيته واخته كانت قاعده جمبه بعد نزول البنات وعامر فضل واقف بعربيته شويه يبص علي العمارة وعقله رافض يستوعب انه يقابلها ويعرف مكانها بالصدفه الغريبه دي.
نزل من العربية وقرب من بواب العمارة اللي كان قاعد قدام العمارة بيشرب الشاي بتاعه.
عامر: مساء الخير ياريس.
البواب قام و رد: مساء الخير يا باشا أؤمرني.
عامر حط في ايد البواب فلوس وقاله: البنات اللي لسه طالعين دلوقتي دول ساكنين هنا في العمارة؟
البواب بص في الفلوس بسعادة وقال: بس ده كتير اوي يا باشا.. اه ساكنين هنا.
عامر: ساكنين مع مين يعني اهاليهم هنا في العمارة؟