روايه عشق علي حد السيف الفصل التاسع للكاتبه زينب مصطفى – روايات فريدة الحلواني

لتوضع في غرفه ممتلئه بالحالات الجراحيه الحرجه وهي تستفيق تدريجيا لتبقى بين الغيبوبه واليقظه لمده طويله

حتى استيقظت تماما من غيبوبتها بعد مرور حوالي إثنى عشر ساعه لتنظر حولها بدهشه 

وتقول بصوت واهن 

= أنا فين ..ايه الي جابني هنا

لتقترب منها سيده مرافقه لمريض اخر

وهي تقول بتعاطف

= حمد الله على سلامتك يا بنتي ..انتي في المستشفى انتي كنتي جايه بتولدي و حالتك كانت صعبه حبتين..بس الحمد لله ربنا نجاكي

شهقت زهره بخوف وهي تضع يدها على بطنها في محاوله لتحسس طفلها 

= ابني..ابني فين..وديتوه فين

لتربت السيده على كتفها بتعاطف

= ابنك جنبك اهو يا حبيبتي متخافيش

إلتفتت زهره الى جانبها بلهفه لتجد طفلها الصغير ملفوف بقطعه قديمه من القماش و نائما بجانبها لترفعه زهره اليها بلهفه وهي تتأمل بحب ملامحه شديدة الشبه بسيف وهي تقبله بحنان ودموع الفرحه تتساقط من عينيها وهي تحتضنه بحرص وخوف شديد عليه

ليدخل الطبيب اليها وهو ينظر اليها بتعاطف 

ليقول بصوت متعاطف وهو يقوم بفحصها

= انتي جيتي هنا وحالتك صعبه جدا انيميا شديده و ولاده مبكره

ونزيف في الرحم شديد وحاله عامه سيئه جدا ومخبيش عليكي انتي حالتك لسه مش مستقره ولسه معرضه للخطر بس احنا بنحاول على قد الامكانيات المتوفره هنا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حياة قاسية الفصل السابع 7 بقلم مصطفى محسن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top