= حرام عليك يا أمين واديني مستشفى يمكن يقدرو ينقذو ابني
انا مش مهم ..المهم ابني
لتشعر بركله قويه من أمين في بطنها جعلتها تتوجع بشده
وهو يقول بغل
= مش مهم انتي ..المهم ابن سيف ..مش كده ..انا لاعاوزك تعيشي ولا عاوز ابنك يعيش بس انا هاوديكي مستشفى حكومي عشان تموتي فيها وميبقاش عليا مسئوليه ولا يتهموني بقتلك وأضيع نفسي عشان وحده زباله ذيك باعت نفسها لابن السواق
ليحملها بخشونه وهي ما بين الغيبوبه و اليقظه ويضعها في سيارته وينطلق بها ويضعها امام مستشفى حكومي ويتركها ويغادر وهي غائبه عن الوعي
لتشاهدها احدى السيدات وهي ملقاه على سلالم المستشفى و تقترب منها بتوجس لتصرخ فجأه
وهي تقول بانفعال
= يا مصبتي البت دي بتنزف جامد مفيش راجل يساعدني ندخلها جوه ..دي شكلها بتموت
ليجري ناحيتها بعض الرجال من الزائرين ويحمولنها الى داخل المشفى سريعا وهم يصرخون طلبا للاطباء لمحاولة نجدتها ليسرع الاطباء اليها
وهم يدركون حرج الحاله التي امامهم
وبرغم قلة امكانيات المستشفى الحكوميه وازدحامها بالمرضى الا ان الجميع تعاون لمحاولة انقاذها نظرا لخطورة حالتها
ليدخلوها سريعا لغرفة العمليات التي ظلت بداخلها لاكثر من اربع ساعات احتاجت خلالها لنقل الكثير من الدماء تبرع بها اليها بعض الزائرين الذين تعاطفو مع حالتها