لتجدها أخيرا في خزانة ثيابها ملقاه بإهمال لتتلقفها بسرعه وهي تبكي بشده و دموعها تسيل فوق وجهها وتغرقه وهي تقبلها بحزن وندم
وهي تفتح ربطة شعرها بطريقه خاصه
وتسحب من داخلها قطعة قماش حريريه صغيره ملفوف بها السلسال الذي اعطاه لها سيف هديه قبل انفصالهم
لتفتح الزهره المثبته في أخر السلسال وتظهر في إحدى أوراق الزهره صورتها و بالورقه الاخرى صورة سيف و بورقه ثالثه صورة طفل صغير أسود الشعر رمادي العينين لا يتعدى عمره يوم واحد
لتشهق زهره ببكاء وهي تقبل الصوره
وتقول بندم
أنا أسفه يا مالك.. أنا أسفه يا حبيبي سامح ماما دي اول مره اسمح فيها انك تبعد عني ..بس مش هتتكرر تاني سامحني يا حبيبي
لتحتضن السلسال بحب شديد وهي تبكي بشده وترجع بزاكرتها للخلف
فلاش باك
مر اكثر من ستة أشهر على إنفصالها عن سيف وإكتشافها انها حامل بطفله وهي تتجرع العزاب على يد أمين
فبعد وفاة والدتها التي كانت تعتبر اخر سند لها بالحياه ومن بعد سيف وأمين يزيقها أشد أنواع العزاب وهو يحاول اجبارها على إجهاض الطفل ولكنها رفضت وتمسكت به فهو أخر ما يربطها
بسيف زوجها وحبيبها
وقفت زهره بتعب وهي تمسك ظهرها بألم وتتأمل الغرفه المظلمه والخاليه من أي أثاث