روايه عشق علي حد السيف الفصل التاسع للكاتبه زينب مصطفى – روايات فريدة الحلواني

في الصباح

استيقظ سيف مبكرا ليجد زهره مازالت مستغرقه في النوم بعمق ليقبل شفتيها برقه وهو يتأملها بعشق لعدة دقائق ثم يقبل وجنتها بحنان وينهض من الفراش وهو يدثرها جيدا

ويذهب ليستعد ليوم عمل جديد

نزل سيف الى الاسفل ليجد ألفت أعدت له طعام الافطار 

ليتناول طعامه سريعا 

ويقول بهدوء قبل ان يغادر للعمل

= مدام الفت محدش يصحي زهره سيبيها لما تقوم براحتها والفطار

يبقى عندها اول ما تصحى من النوم

الفت باحترام

= حاضر يا فندم

ليتوجه سيف الى عمله وهو مطمئن لوجود زهره في منزله وفي حياته

بعد مرور أكثر من ساعتين

إستيقظت زهره من النوم وهي تتقلب في الفراش براحه وترتسم على شفتيها إبتسامه سعيده صغيره وهي تفتح عينيها وتتحسس الفراش بجانبها بحثا عن سيف لتجد الفراش خالي وبارد بجانبها 

لتجلس فجأه بخوف وهي تبحث بعينيها عنه بالغرفه لتجدها خاليه لتستدير وهي تحاول النهوض سريعا ليقع نظرها على الساعه الموجوده بجانب الفراش التي تشير لتخطي الوقت الحادية عشر ظهرا 

لتضحك زهره براحه وهي تنهض من الفراش وتتوجه للحمام 

= احنا بقينا بعد الضهر اكيد راح على الشركه من بدري

لتتابع بعتاب

= انتي الي بقيتي كسلانه يا زهره وفاكره الناس كلها بقت ذيك

لتبدء في أخذ حمام دافئ وارتداء ملابس منزليه انيقه و مريحه وتتأمل نفسها بسعاده وهي تمشط شعرها لتبحث يدها أليآ عن ربطة شعرها لتشهق بخوف والدموع تتكون سريعا في عينيها وهي تبحث عنها بجنون لعدة دقائق دون ان تجدها لتواصل البحث ودموعها تتساقط

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايةاكسيرالحياه الفصل الحادي والثلاثون 31بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top