دي أسيا خطيبه عمك القديمه اللي حكيتلكم عنها
ظهرت الصدمه جليّه على وجه قاسم لكنه قال
معقوله….. دي الوليه صاروخ ازاي يسيبها
وكزه وليد فوق كتفه بغيظ ثم تركه وهو يسب ويلعن على سفاله ولده ولسانه البذيء
اما هو نظر للأمام بشرود لكنه ابتسم بمكر وهمس لنفسه
ده اللعب هيحلو قوي يلاااااا بينا
إلتف بجسده وقرر ان يعود الى تلك المرتعشه بالداخل كي يضغط على اعصابها قليلا
شوفي يا شيخه سبحان الله كنتي متخيله ان انتي خلصت مني بسهولة….خرجت نبرته هادئة لكن حادة
ارتجفت رضوى للحظة ثم جمعت شجاعتها و قالت
أنا هنا بشتغل في شركه شريف بيه …يعني انت ملكش دعوه بيا اصلا
قالت بثبات لكنها شعرت بحرقة الغضب بداخله
تقدم قاسم خطوات قليلة حتى أصبح قريبًا منها لكن لم يلمس شيئًا….فقط حضوره كان يضغط عليها
هو انتي متعرفيش ان ابويا وعمي شركاء شريف بيه…. لسه لاغيه العقد معايا امبارح وانهارده ألاقيكي تاني بتشتغلي عندي
ابتسامة رضوى لم تهتز بل قالت بقوه
بس انا مش شغاله عندك….. وحتى لو…. سهل جداً أسيب الشغل بس الفرق إن هنا مفيش شرط جزائي تقدر تضغط عليا بيه
ضحك ضحكة قصيرة نصفها استهزاء و باقيها تهديد
تسيبي الشغل…..بتحلمي
اقتربت رضوى قليلاً دون خوف ظاهر لكنها في داخلها تشعر بالتيار الكهربائي الذي يمر بينهما