أسيا …. مش معقول إنتي شغاله هنا
عاش من شافك اخبارك ايه يا بنتي اختفيتي من زمان
ألقت ببصرها سريعا نحو الذي يُناظرها بغِلٍ ثم قالت بهدوء وقد خرجت كلماتها بمغزى لم يفهمه إلا هذا المتبجح
اخبارك إيه يا استاذ وليد والله فعلا وحشتني
مَختفتش ولا حاجه بس الدنيا تلاهي كل واحد اتلهى في حياته واولاده ودنيته
وأدينا تقابلنا من جديد ومسير الحي يتلاقى
نظر لهم شريف باستغراب وسأل بإهتمام
هو انتم تعرفوا بعض ولا إيه
قبل ان يفكر وليد بالتفوّه بحرف ردت اسيا سريعاً باقتضاب
كُنا جيران زمان
بعد انتهاء الاجتماع، خرج معظم الفريق من القاعة تاركين رضوى وآسيا وبعض الملفات
آسيا اضطرت لمغادرة المكتب لإجراء بعض المكالمات
بينما وقفت رضوى تُرتب بعض الأوراق تحاول أن تهدأ من ضربات قلبها المتسارعة…
لكن شعورًا غريبًا بدأ يتسلل إليها شعور بأنها لم تنتهِي بعد من قاسم.
و قاسم…..يقف عند باب المكتب يبتسم ابتسامة خبيثه و هو يسأل أبيه باهتمام
بقولك إيه يا حاج انت تعرف المُزّه اللي جوه دي منين
شكلها عاجبه دماغ ادم طول الاجتماع مشالش عينه من عليها بس بصته مريحتنيش هو في ايه بالظبط
تنهد وليد بِهم حقيقي وقد شعر أن القادم ليس سهلًا ثم قال بحزن