أنتِي… لم تتغيري…قالت عيناه تحديًا في صمت
فجأة…قطع استرسالها و علق على إحدى الملاحظات القانونية بصوت عملي بحت
على الرغم من وجود بعض الثغرات….بس تمام مش بطاله
ابتسمت رضوى قليلاً لكنها شعرت بالتحذير الكامن
ليس كل كلمة تقال هي مدح… يوجد خطورة وراء كل نظرة
الاجتماع استمر… وكل ثانية كانت مشحونة بين اربعتهم
قاسم و رضوي ….ادم و اسيا
كل حركة كل كلمة كانت لعبة شد و جذب… كلاهما يحاول أن يظهر سيطرته لكن الآن المعركة أصبحت صامتة وداخلية أكثر من أي مواجهة خارجية سابقة
لاحظ قاسم تلك النظرات الناريه التي يصدرها عمه تجاه تلك الجميله
و لاحظ ايضا تحديها المستتر لعمه كلما قرر معارضتها في أمر ما ترد عليه بذكاء بصدمه
وقبل نهاية الاجتماع، ألقى قاسم نظرة أخيرة على رضوى نصفها تهديد و نصفها الآخر تحدي
حاسس ان الشغل بينا هيكون مُريح
ارتجفت رضوى قليلًالكنها أجابت بصوت هادئ
بالنسبالي… مجرد شغل انا مش جايه ارتاح
قالت تلك الكلمات بقوه لكن في داخلها كانت تعرف أنه لن يصمت… وأن الصدمة الحقيقية لم تتلقاها بعد
قطع تلك الحرب الصامته دخول وليد عليهم والذي رأى اسيا امامه فظهرت على ملامحه الصدمه جليه
تقدم منها ثم مد يده وسلم عليها بود حقيقي قائلا باحترام