لم أتوقع أراكِي هنا…
كانت مفاجأة بالنسبالي…ممتعة بعض الشيء…..ده اللعب هيحلو اوي
هكذا كان يتحدث داخله بينما وقف شريف يُعرف الجميع بهذا المُتكبر
ارتجفت يد رضوى قليلًا تحت الطاولة لكنها رفعت رأسها بثبات محاولة أن تُخفي رهبتها
بينما جلس قاسم على المقعد مستقيم الظهر مستعدًا للمواجهة لكنه لم يرفع صوته و هو يقول بقوه
الشغل مش لعبة… وأنا هنا كمستشار قانوني للشركة…مش هقبل بأي تقصير
كل خطوة هنا تتنفذ بدقة… و الكلام ده مش للناس القديمه بس ….لا للموظفين الجداد كمان
اصل لاحظت أن في شباب موجود معانا
شعرت بالضغط، لكنها أيضًا شعرت بقوتها الجديدة
مش هخاف… ده شغلي… مش هيقدر يعملي حاجه
تحدث شريف بمزاح بعد ان شعر بتوتر الأجواء من حوله
بالراحه يا قاسم انت داخل حامي كده ليه …متبقاش زي عمك في كل حاجه كده
رد عليه ادم ببرود بعد أن ثبت نظراته الحاده داخل خاصه أسيا التي تتصنع البرود
ماهو لازم يطلعلي يا شريف ….الكل بيقول قاسم نسخه مني
خلونا نبدأ الاجتماع…
كتمت أسيا صدمتها ببراعة بينما ألقي عليها نظره مُتشفيه ثم بدأت رضوى بالاطلاع على الملفات تشرح ملاحظاتها بحزم
و قاسم يستمع ينظر إليها بين الحين والآخر ويحاول قراءة حركاتها كأن كل كلمة منها اختبار له