بشرب قهوة
تدخلت رضوى بتوتر
مين حضرتك
قاطعها آدم دون أن يبعد عينيه عن آسيا
سيبينا لوحدنا يا أنسه …عايز خالتك في كلمتين
نظرت آسيا لرضوى بلطف ثم كادت أن تتحدث الا انها وجدتها تقف من تلقاء نفسها و تقول بأدب
بعد اذنك يا خالتو هعمل مكالمه و ارجعلك بسرعه
بقيا وحدهما….صمت حارق إلتف حولهما لبضع لحظات
بدأ الحديث بنبرة خشنه
ليه مروحتيش الشركة انهارده؟
أخذت إجازة
وليه شريف كمان أخذ إجازة؟
رفعت آسيا كتفيها ببساطة
اسأله!
ضحكة قصيرة خرجت منه لكنها تحمل وجع كبير
كُنتِي معاه؟
قالتها ثابتة واضحة
لأ
كلمة واحدة لكنها أصابته في مكان لا يتوقعه
نظر إليها طويلًا…
ثم قال بصوت أخفض من الهمس مليء بالشك
و المفروض اصدقك يعني ….كده وحش يا آسيا.
ابتسمت بحزن ثم قالت
والشك أوحش و فالعموم مطلبتش منك تصدقني
مش فارق معايا بجد
وهنا…الهدوء انتهى و حل مكانه جنون و غضب الله فقط يعلم مداه
امسك كفها فجاه دون أن يستأذن
قرب المسافة… قرب النار
عينيه مغروسة في عينيها كأنه يريد أن ينتزع الحقيقة بالقوة
قال بصوت منخفض… لكن كل حرف فيه يضغط علي جرحها الذي لم يغلق بعد …كما يضغط علي كفها حتي تمتنع عن سحبه من بين يده
والشك جه من فراغ….ولا أنا كنت أعمى طول السنين اللي عشقتك فيها ؟