روايه صك الغفران الفصل السادس عشر بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا – روايات فريدة الحلواني

صهيب…احنا كنا قاعدين بنتغدي و جه فون لمحمد بعدها اخد ريان و محمود و نزلوا بسرعه

حاسه ان الموضوع ليه علاقه ببابا … انا خايفه

لم يفهم كل التفاصيل لكنه فهم الكلمة الأخطر

ابتلع ريقه بصعوبة

ذكريات الطفولة هجمت عليه بلا استئذان

صوت إسلام العالي…نظراته التي لا ترى فيه سوى عبء

مقارنته الدائمة بأبناء الآخرين

وإحساس دائم بأنه غير كافٍ… مهما فعل

مدّ يده وأغلق الهاتف ثم رماه بجواره بقسوة

مش فارق… تمتم بصوت مكسور

لكن قلبه لم يصدّق كلماته

كان يريد أن يكرهه

أن يفرح بسقوطه

أن ينتقم لكل مرة انكسر فيها أمامه…

لكن شيئًا صغيرًا داخله طفلًا لم يكبر

كان لا يزال ينتظر منه كلمة واحدة… أنا فخور بيك..

جلس وأسند رأسه إلى الحائط

شعر بثقل في صدره كأنه يحمل عمرًا أكبر من سنه

هو لم يكن مجرد طالب ثانوية

كان رجلًا صغيرًا أُجبر على النضوج بالقسوة

بينما هناك …. قال ريان بحزم

لازم نكلمه النهارده مينفعش يفضل في الضلمة

اعترض محمود

يا ريان ده عيّل مش هيستحمل الصدمة دي

ردّ محمد بنبرة جادة

بس لما الحقيقة تبان هيبقى أقسى لو عرف من برّه

الأب النرجسي بيكسر ابنه طول حياته… بس سقوطه قدام الناس ممكن يكسر صهيب أكتر

رنّ هاتف صهيب مرة أخرى

اسم محمد ظهر على الشاشة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حكاية وتين الفهد كامله وحصريه بقلم جني الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top