والأوسخ بقى إن سامية بتشقط الراجل بنفسها
برقت عينا محمود بصدمة قبل أن يقول بغلّ مكتوم
اتنين أوساخ اتلمّوا على بعض… مش خسارة فيهم
المهم يكمل للآخر ونخلص من أمه وخالتك ترتاح بقى
تنهد ريان بعمق وقال بصوت أثقله القلق
اللي شايل همّه بجد صهيب…مهما كان ده أبوه
حتى لو مبيحبوش صعب عليه يشوفه يتحبس
أو يقف قصاده وهو يبقى في النص ما بينا
وساد الصمت…صمت يعرفه الرجال جيدًا
حين تتشابك العدالة مع الدم
ويصبح القرار عبئًا لا يُحتمل
تبادل محمد وريان ومحمود نظرات صامتة كأن اسم صهيب تحوّل إلى عبء ثقيل على صدورهم
قال محمد بصوت منخفض
الموضوع مش بسيط… لو الموضوع اتكشف صهيب هيكون أكتر واحد بيتكسر
زفر محمود بغيظ
الواد أصلًا مش ناقص أبوه عمره ما عامله كإبن… ده كان دايمًا مشروع فاشل بالنسباله
هزّ ريان رأسه ببطء
عشان كده لازم نعرّفه… بس إزاي تقول لعيّل لسه في ثانويّة إن أبوه ممكن يدخل السجن بسبب بلاويه
إزاي تحطّه بين حقه علينا… وبين أبوه اللي عمره ما حسّسه بالأبوة
سكت الثلاثة لحظة
الصمت كان أبلغ من أي كلام
كان صهيب في غرفته مستلقيًا على السرير الكتب مبعثرة حوله
لكن عقله بعيد عن المعادلات والدروس
الهاتف في يده رسالة واحدة تتكرر أمام عينيه كأنها صفعة أتته من اخته الصغيره التي شعرت بالخوف الشديد