ما شاء الله ….شايفك واخده الموضوع على محمل الجد واضح ان شريف سره باتع
ابتسمت ابتسامة قصيرة تحمل ثقة مكتسبة من ضغط السنوات السابقة
مفيش هزار… أنا هنا عشان أعمل المطلوب مني مهما كان مين اللي طلبه
نظر إليها… عيونُه تتقد بالغيرة والفضول لكنه لم يرد
أما شريف فتنهد وقال بنبرة غاضبه قليلا:
تمام…عايز كل حاجه جاهزة قبل الضيوف مايوصلو فهمتي.
أجابت آسيا بثبات
تمام يا باشا كل حاجة هتكون تمام اطّمن
ابتسمت في سرها وهي تتنفس ببطء
رغم الضغط… رغم الغيرة التي وجهت سهامها نحوها بكل قوه
إلا انها كانت تعرف أن السيطرة على أعصابها هي المفتاح
وكل خطوة ستأخذها اليوم ستُحسب عليها
بدأت تحرك الملفات ترتب المكتب تضع كل شيء في مكانه
بينما وليد يحاول أن يهدئ أدم الذي كان يراقبها بعين مشتعلة
ياريت تسرّعي شوية انتي بطيئه كده ليه
همست آسيا لنفسها
ركزي يا آسيا… ما تسمحيش للضغط ولا للغيرة يكسروكي…
لازم أكون أسرع أذكى… وأثبت لنفسي إنهم محتاجين وجودي فعلاً و أنه مهما يعمل مش هيأثر عليا
كانت كل حركة دقيقة كل نظرة محسوبة
والحضور حولها ليس مجرد ضغط… بل كان اختبار لقدرتها على إدارة الفوضى
بل على السيطرة على مشاعر الآخرين
شعرت آسيا بنشوة صغيرة