مفيش حاجة اسمها تصاحبي حد لا إنتِي ولا أخوك من غير ما أعرفه شخصيًا وأعرف أهله وعيلته مين
وإنت يا آدم… بطل دلع فيها البنت كده هتبوظ….كفاية الولاد أصلًا مش عارفة أحكم عليهم بسببك
حاول آدم أن يتمالك نفسه بصعوبة ثم طلب من ابنته أن تذهب إلى غرفتها لتستعد للذهاب معًا
وبعد أن أطاعت الفتاة أمر أبيها الحبيب وخلا المكان إلا منهما…انتفض من مجلسه بغضبٍ جامح
انقضّ عليها قابضًا على ذراعها بقوة جعلتها تنظر إليه بصدمة لم تعهدها منه من قبل
وقال بغلّ مكبوت انفجر دفعة واحدة
بقولك إيه…
مليون مرة قُلتلك متدخليش بيني وبين ولادي
وأولادك اللي مش عارفة تحكمي عليهم….مش علشان أنا مهمل و لا قاسي معاهم
لا… علشان أنا عايز أطلعهم رجالة مش عيال متدلعة فرافير زي ما إنتِي عايزة تطلعيهم عشان تقلدي ولاد اختك الصيّع التافهين
أنا عارف مربي ولادي على إيه وواثق في اختياراتهم
اللي مش واثق فيه هو إنك تدّخلي في اختياراتهم على أساس منظرة كدابة ومظاهر فاضية
إيااااااكِ تدّخلي بيني وبين ولادي تاني….يا إما هتشوفي مني وش عمرك في حياتك مَتخيلتيه ….ساااااامعه
رغم الألم الذي كان ينهش ذراعها من قبضته ….واجهته حبيبة بغضبٍ لا يقل اشتعالًا وقالت