صمت شريف للحظة….وعينه تبحث في وجه آدم عن فهم
أما قلب آدم فكان يدق بجنون وكل إحساسه أصبح متشابكًا حد الجنون
قلق…. توتر…. حنين…. وفضول…
شعور غريب لم يعرفه منذ زمن وحذر داخلي من شيء لم يره بعد
ابتسم شريف ابتسامة نصف متوترة نصف حزينة
مش فاهم أنا ليه حاسس كده…
كل حاجة حواليها… طبيعية… بس أنا… قلبي مش مطمئن
جلس صامتًا….يحاول فهم شعوره صديقه و ايضا….يحاول تهدئة قلبه
لكن كل ما سمعه….كل كلمة…كل وصف….كانت كفيلة بأن تشعل بداخله شعورًا غامضًا لكنه قوي… شعور يعرفه جيدًا، لكنه لم يتوقع أن يعود الآن
نظر لصديقه و قال بحسم يملأه الخوف و الترقب….
ماذا سيحدث يا ترى
سنري
انتظروووووووني
بقلمي / فريده الحلواني