ولا حاجة…مسألة عائلية
رد شريف بهدوء ثقيل
طالما قُدام الشركة…تبقى مش عائلية
التفت إلى آسيا و قال بقوه
تحبي أوصلك
لم تنظر إلى إسلام….. بل وجهت حديثها الى شريف وهي تقول بهدوء امرآه واثقه
متشكره جدا يا استاذ شريف انا هاخد تاكس عشان محتاجه اشتري شويه حاجات للبيت قبل ما اروّح
تصلّب وجه اسلام و الذي قال بحقاره بعد ان وجدها تُولي اهتمامها للآخر
إنتِي كده بتثبتي كلامي…..
التفتت إليه للمرة الأخيرة بعد ان فهمت قصده الحقير
مش محتاجه اثبت حاجه لأن اياً كان كلامك مش في دماغي اصلاً ولا مهتمه بيه
أنا رجعت لنفسي ووقفت على رجلي….. و قادره إني أحمي حياتي وحياه ولادي كويس قوي….. حُط الكلام ده في دماغك
رَكبت السيارة التي أشار لها شريف …. هزت راسها بهدوء علامه السلام دون ان تتكلم
وشريف…لم يسأل بل تركها تغادر بهدوء وترك الآخر دون أي اهتمام وذهب نحو سيارته التي صعد داخلها وانطلق بعقل مشغول واصرار على معرفه قصتها
والاخرى بعد ان ابتعدت عن المكان قامت بالاتصال به وحينما رد عليها قالت بصوتٍ منخفض
شكرًا…..من غير أسئلة
أبتسم و قال برزانه
وقت ما تحبي تتكلمي…أنا هسمعك
أغلقت الهاتف ثم نظرت للامام وهي تفكر بخوف يشوبه القوه