روايه صك الغفران الفصل السادس بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا
روايه صك الغفران الفصل السادس بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا
بقلمي
صك الغفران
الفصل السادس
صباحك بيضحك يا قلب فريده
أجمل البدايات ليست تلك التي تُفرض علينا بل التي نختارها بإرادتنا
بداية جديدة في كل شيء…منزل… عمل….حياة
والأهم من ذلك كله… كيان جديد بشخصية أقوى وُلدت من رحم المعاناة….وتشكّلت من رمادٍ ما زالت سخونته تحرق أحشاءها
اليوم…. تُمارس عملها الجديد داخل مقر شركة شريف الأسيوطي….ذلك الخمسيني الأرمل
تعمل بهمّة ونشاط… تتعلّم بسرعة لافتة…. تحت إشراف مديرة مكتبه التي ستغادر اليوم بلا رجعة
لفتت انتباهه منذ الساعات الأولى
نشاطٌ هادئ…. وانضباط….ووقار يناسب عمرها…..لا اندفاع ولا تصنّع
في ذلك الوقت…كان يتحدث عبر الهاتف مع صديقه آدم المصري… فقال له بإعجابٍ واضح
واحد من الموظفين عندي يا آدم جابلي ست تمسك المكتب بدل اللي مشيت…
شكلها محترمة اوي وعندها ضمير…تقريبًا أحسن من منال
شايفها دلوقتي في الكاميرات قاعدة تراجع الملفات وترتبها حسب التواريخ…
الأرشيف نفسه مبيعملش كده يا جدع
جاءه رد آدم بنبرة إهتمامٍ خفيف ممزوجة بخبرة السنين
